لينو باكو عنوان لعجرفة و عنترية إعلام مٌوَجَّه.





ينو باكو عنوان لعجرفة و عنترية إعلام مٌوَجَّه.

لم تخلو حلقة أمس من برنامج راجا كافي من احداث غريبة، هذه المرة كان بطلها مدير الحلقة لينو باكو و الذي نسي انه يدير برنامج خاص بفريق الرجاء و ان المتصلين بالبرنامج كان هدفهم هو إيصال مدى امتعاضهم و عدم رضاهم على مستوى الفريق لذلك كان و سيكون من المنطقي و الواقعي ان تختلف نبرات اصواتهم و كلماتهم. و كما يحق الرجاويين انتقاد مسيريهم و على رأسهم رئيس النادي، فمن المعقول و المنطقي ان يتم انتقاد الاعلاميين المرافقين للرئيس و الذين يسهرون على تنظيم الحوار و توجيهه حسب أجندتهم الخاصة.

المفاجأة و الامر الغريب هو كيف تعامل لينو باكو مع مداخلة احد المتصلين الرجاويين الدي بدأ تدخله بانتقاد معقول للينو باكو و بلعيد على طريقة تنظيمهم لمواضيع الحلقة و كنّا سمعنا فمداخلة المتصل كانت بطريقة لبقة و لم تتجاوز حدود الأخلاق، غير ان السيد لينو باكو انفعل بطريقة غير مفهومة و كان له رد فعل غريب لا ينم عن اي احترام للمتصل و لا للمستمعين بحيث رفض انتقادات المتصل الرجاوي و كان ذلك واضحا من نبرة صوته بحيت انتقل من متلقي للأسئلة الى مهاجم يدافع بشراسة غير مفهومة عن دوره في الحلقة و بسرعة انتقل الى تهديد المتصل بقطع الاتصال ليحدث ذلك بعدها بثوان.

من موقعنا كموقع للأنصار نندد بعنترية لينو و عجرفته و نحمل المسؤولية لرئيس النادي و مكتبه الإعلامي الذي هو الاحق بإدارة برنامج خاص عن الرجاء. الموقف في حد ذاته يوضح مدى الاستهتار و الاستصغار الدي يمارس على الرجاويين من مختلف بقاع العالم خلال كل حلقة من حلقات البرنامج الردئ.

ما حز في النفس هو عدم تعقيب الرئيس على تطاول لينو باكو و صمته و كأنه يؤيد الطريقة التي ثم بها قمع المتصل.

و تضامنا مع المتصل و مع كل الرجاويين الذين يتم تجاهل اتصالاتهم ندعو الجميع الى مقاطعة القادم من الحلقات الو ان يتم تقديم اعتذار للمتصل و هدا هو اضعف الايمان.



Hm

وليد العرايش : من المملكة المغربية, ذو 14 عام مدون وذو خبرة نصت في بلوجر،حبي لتدوين هو ما جعلني أستمر ليس فقط لتقديم المواضيع بل أيضا لمساعدة الأشخاص المبتدئين ومهوس بجديد التكنلوجيا و المعلوميات

جميع الحقوق محفوظة لمدونة وليد الإعلاميات © | 2015
تصميم وتكويد: وليد العرايش